هَلْ تَفَكَّرْتَ يَوْمًا فِي تَحْسِينِ مَلَامِحِ وَجْهِكَ وَتَجْعَلُهُ أَكْثَرَ تَنَاسُقًا وَجَاذِبِيَةً؟ قَدْ تَكُونُ جَرَاحَةُ تَجْمِيلِ الأَنْفِ فِي الْقَيْروَانَ اخْتِيَارًا مُنْاسِبًا لَكِ. تُعَدُّ جَرَاحَةُ تَجْمِيلِ الأَنْفِ وَاحِدَةً مِنْ أَكْثَرِ انْتِشَارًا وَشَعْبِيِّةً فِي الْعَالَمِ، وَتَعْتَمِدُ عَلَى تَعْديلِ هَيْكَلِ الأَنْفِ لِتَحْقِيقِ الْتَنَاغُمِ الْمُثَالِيِّ لِلْبَاقِيَةِ الْوَجْهِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ مَظْهَرِ الْوَجْهِ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَزِيَادَةِ الثَّقْةِ بِالنَّفْسِ...
الْمَزِيَدُ مِنَ التَنَاغُمِ
يَتَيَحَّ لَكَ تَجْمِيلُ الأَنْفِ فِي الْقَيْروَانَ الْحُصُولُ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّنَاغُمِ بَيْنَ مَلَامِحِ وَجْهِكَ. يَمْكُنُ أَنْ يُغَيِّرَ شَكْلُ الْأَنْفِ الْمُتَهَيِّجِ لِتَحْقِيقِ تَوَازُنٍ أَفْضَلِ مَعَ بَاقِي الْوَجْهِ، وَذَلِكَ بِاخْتِيَارِ شَكْلٍ جَذَّابٍ يُتَوَافِقُ مَعَ خِلْفِيَّةِ عَظَامِ الْأَنْفِ وَالمَعِيَّارِ الجَمَالِيِّ الْعَامِّ لِمُنَطَقَةِ الْبَحْرَ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ. بِالْتَالِي، سَتُلْبِسُكَ نَتَائِجُ الصِّمَامِ الْمَنْتَجَرِ، وَيَكُونُ لَكَ وَجْهٌ قَصْوَى عِصْرِيٌّ وَجَمِيلٌ يَتَنَوَّعُ بَيْنَ السِّنِّ...
مَا الْوَقْتُ الْمَثَالِيُّ لِلْعَمَلِيَّةِ؟
أَغْلَبُ النَّاسِ يُشَخِّصُونَ جَرَاحَةَ تَجْمِيلِ الأَنْفِ بِعَدَمِ الِاكْتِفَاءِ الْعَاطِفِيِّ مِنَ الْشَّكْلِ الْحَالِيِّ لِلْأَنْفِ. إِذَا كُنْتَ تَشْعُرُ بِعَدَمِ رَضَا تَامٍّ عَنْ شَكْلِ أنفك وَقُرْرْتَ تَغْيِيرَهُ، فَعَامَّةٌ، تَكُونُ مِنَ الْأَفْضَلِ أَنْ تَخْتَارَ تَوْقِيتًا يَلِيقُ بِرُوحِكَ، وَسَواءٌ كُنْتَ تَفْكُرُ فِي عَمَلِيَّةِ تَجْمِيلِ الأَنْفِ قَبْلَ إِجَازَةِ إِجَازَةِ صَيْفٍ، أَوْ تُمَيِّزُ فِي الْمَوَسَمِ الشَّتَوِيِّ لِلْحَفَاظِ عَلَى عَدَمِ مُلاَحَظَةِ الشَّرِيطَ في مَجَرَى الطَّرِيقِ، لَرَبْمَا تَعْمَلُ عَلَى الْهَالِ الدِّقِّ قَبْلَ أَنْ يَتَطَرَّقَ كَلِيَّا وَيَسْبِبَ أَيَ طَوْارِئٍ...
التَّوَقُّعَاتُ الْمِنْتَظَرَةُ
تُسَاعِدُكَ جَرَاحَةُ تَجْمِيلِ الأَنْفِ فِي تَحْسِينِ نَسِيجِ وَجْهِكَ وَتَنَاغُمِهِ، يُعَدُّ التَّخَطِيطُ الْجَيِّدُ لَلْجَرَاحَةِ أَمْرًا هَامًّا عِنْدَ تَحَقُّقِ النَّتَائِجِ الْأَمْثَلِ وَاقْتَصَادِيًّا. يَجْبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَوَقَّعَ أَنَّكَ سَتَشْعُرُ بِبَعْضِ الْأَلَمِ بَعْدَ الْجَرَاحَةِ، وَلَكِنْ يُمْكِنُ تَخْفِيفُهُ بِاِتِّبَاعِ تَعْلِيمَاتِ الدُّكْتُورِ وَاِتِّبَاعِ التَّوَصِيَاتِ. يَجِبُ أَنْ تَفْهَمَ أَيْضًا أَنَّ النَّتِائِجَ النَّهَائِيَّةَ قَدْ تَظْهَرُ بَعْدَ عَدَةِ أَسَابِيعَ أَوْ حَتَّى أَشْهُرٍ، وَلَرُبَّمَا يَكُونُ دُوَاءُكَ الْكَافِيَ لِتَجْاوِزِ أَيِّ إِصَابَةِ تَصَادُمٍ كَسَئِيٍّ في الطَّرِيقِ...
تَكْلُفَةُ جَرَاحَةِ الأَنْفِ فِي تُونِسْ
تُعَتَّبُ تُونِسْ مَكَانًا مُمَيِّزًا لِإِجْرَاءِ جَرَاحَةِ تَجْمِيلِ الأَنْفِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْبَلَادَ مَشْهُورَةٌ بِارْتِفَاعِ جَودَةِ الرِّعَاِيةِ الْصَحِيَّةِ وَمُعَايِيَرِ الْجَمَالِ الْعَالِمِيَّةِ الْمَعْتَرَفُ بِهَا. تَتَفَاوَتُ فُتُورُ الْعَمَلِيَّةِ حَسْبَ تَعْقِيدِ الْحَالَةِ الْفَرِديَّةِ وَمَكَانِ الْعَيْشِ. إِذَا اخْتَرْتَ الْقَيْروَانَ كَوجْهَةٍ مُحْتَمَلَةٍ لِلْجَرَاحَةِ، فَيَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْلَمَ بَعْضَ الْأَمُورِ حَوْلَ التَّكْلُفَةِ الْتَّقْرِيبِيَّةِ لِتَجْمِيلِ الأَنْفِ هُنَاكَ...
تَكْلُفَةُ جَرَاحَةِ الأَنْفِ فِي تُونِسْ
عَادَةً مَا تَكُونُ تَكْلُفَةُ جَرَاحَةِ تَجْمِيلِ الأَنْفِ فِي تُونِسْ فِي نَطَاقٍ مَعْقُولٍ وَأَرْخَصَ بِنَسْبَةِ 30-50% مُقَارِنَةً مَعَ الْدُّوَلِ الْأُخْرَى. تُعْتَبَرُ اسْتِدَارَةِ آلَةِ تَحْوِيلِ الْيَوْرَوْ لِلْفِيَةِ التُّوْنِسَيَّةِ كَجَزْءٍ مِنْ تِكَلْفَةِ الْعَمَلِيَّةِ، وَتَتَفَاوَتُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى أَجَلٍ قَصِيرٍ يَتَرَاوَحُ بَوَاق